Lewati ke konten

Kitab: Ru'yatun Nabi li Rabbih · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 40

  1. المبحث الأول: رؤية النبي ﷺ لربه ليلة المعراج
  2. المطلب الثالث: أقوال العلماء في المسألة

كذا في الزوائد"١.

القول الخامس: من نفى الرؤية مطلقا

وقال بهذا القول: الدارمي، وابن عطية، وأبو حيان.

قول الإمام الدارمي (٢٨٠ هـ)

قال الإمام عثمان بن سعيد الدارمي - في رده على بشر الريسي -:"ويلك، إن تأويل هذا الحديث٢ على غير ما ذهبت إليه لما أن رسول الله ﷺ قال في حديث أبي ذر: إنه لم ير ربه، وقال رسول الله ﷺ: "لن تروا ربكم حتى تموتوا" وقالت عائشة ﵂: "من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية" وأجمع المسلمون على ذلك مع قول الله ﴿لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ﴾ يعنون أبصار أهل الدنيا، وإنما هذه الرؤية كانت في المنام، وفي المنام يمكن رؤية الله على كل حال، وفي كل صورة"٣.

قول ابن عطية (٥٤٦ هـ)

ذهب ابن عطية في تفسيره إلى ترجيح مذهب عائشة ﵂ ومن معها في أنه ﷺ لم ير ربَّه، ونسبه إلى الجمهور٤.

قول أبي حيان الأندلسي (٧٥٦ هـ)

كما ذهب أبو حيان إلى ترجيح مذهب عائشة ومن معها٥.

Rujukan halaman ini: رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه، ص 40 (SanadKitab #11207, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.