Lewati ke konten

Kitab: Ru'yatun Nabi li Rabbih · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 52

  1. المبحث الأول: رؤية النبي ﷺ لربه ليلة المعراج
  2. المطلب الرابع: وقفات في مسألة رؤية النبي ﷺ لربه ليلة المعراج

أن النفي لا يوجب علما، والإثبات هو الذي يوجب العلم"١.

وقال القاضي أبو يعلى: "وما رويناه عن ابن عباس أولى مما روي عن عائشة. لأنه مثبت والمثبت مقدم على النافي"٢

وقال البيجوري في شرحه على جوهرة التوحيد: "وقد نفت السيدة عائشة ﵂ وقوعها له ﷺ لكن قدم عليها ابن عباس؛ لأنه مثبت والقاعدة: أن المثبت مقدم على النافي"٣.

قال الصاوي في حاشيته على تفسير الجلالين: " ... واختلف في تلك الرؤية، فقيل رآه بعينه حقيقة، وهو قول جمهور الصحابة والتابعين منهم ابن عباس، وأنس بن مالك، والحسن، وغيرهم ... وقيل: لم يره بعينه، وهو قول عائشة ﵂، والصحيح الأول، لأن المثبت مقدم على النافي"٤.

الوقفة الخامسة: الجمع مقدم في حال التعارض.

في حال وجود الخلاف فإن الجمع أولى من الترجيح في حال التعارض إذا كان ممكنًا، وهذا ما دعى بعض العلماء إلى حمل نفي عائشة على الرؤية البصرية، وإثبات ابن عباس على الرؤية القلبية، وبهذا يزول التعارض بين القولين. وممن أخذ بهذا الجمع شيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه ابن القيم، وابن أبي العز، وابن كثير، وابن حجر، والسفاريني، والشنقيطي وغيرهم، وقد تقدم ذكر أقوالهم.

Rujukan halaman ini: رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه، ص 52 (SanadKitab #11207, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.