Lewati ke konten

Kitab: Ru'yatun Nabi li Rabbih · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 72

  1. المبحث الثاني: رؤية النبي ﷺ لربه في المنام
  2. المطلب الثالث: أقوال أهل العلم في الرؤية المنامية عموما

المطلب الثالث: أقوال أهل العلم في الرؤية المنامية عمومًا

ذكر غير واحد من أهل العلم أن رؤية الله في المنام جائزة، وهذه الرؤية شأنها شأن سائر الرؤى المنامية تعبر، فإن النائم لا يرى الله حقيقة، فرؤيا المنام لها حكم غير رؤيا الحقيقة في اليقظة، ولها تعبير، وتأويل؛ لما فيها من الأمثال المضروبة للحقائق، وإليك بعض أقوال العلماء في هذه المسألة.

قال الإمام الدارمي: "وفي المنام يمكن رؤية الله على كل حال، وفي كل صورة"١.

قال الإمام البغوي: "رؤية الله في المنام جائزة، قال معاذ عن النبي ﷺ: "إني نعست فرأيت ربي" وتكون رؤيته - جلّت قدرته - ظهور العدل، والفرج، والخصب، والخير لأهل ذلك الموضع، فإن رآه فوعد له جنة أو مغفرة، أو نجاة من النار، فقوله حق ووعده صدق. وإن رآه ينظر إليه، فهو رحمته، وإن رآه معرضا عنه فهو تحذير من الذنوب، لقوله ﷾ ﴿أُولَئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ﴾ [آل عمران ٧٧] وإن أعطاه شيئا من متاع الدنيا فأخذه فهو بلاء ومحن، وأسقام تصيب بدنه، يعظم بها أجره، لا يزال يضطرب فيها حتى يؤديه إلى الرحمة، وحسن العاقبة"٢.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وقد يرى المؤمن ربه في المنام في صور متنوعة على قدر إيمانه ويقينه، فإذا كان إيمانه صحيحا لم ير إلا صورة حسنة،

Rujukan halaman ini: رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه، ص 72 (SanadKitab #11207, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.