Lewati ke konten

Kitab: Ru'yatun Nabi li Rabbih · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 79

  1. المبحث الثالث: رؤية النبي ﷺ لربه في الدنيا عيانا
  2. المطلب الثاني: الأحاديث الموضوعة في المسألة

المطلب الثاني: الأحاديث الموضوعة في المسألة.

علم في المطلب السابق أنه لم يصح حديث في مسألة رؤية النبي ﷺ لربه في الدنيا عياناً، وقد ذكر العلماء أن ما يروى في هذا الشأن فهو كذب على النبي ﷺ، وليس له أصل.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وكل حديث فيه "أن محمدًا ﷺ رأى ربه بعينه في الأرض"، فهو كذب باتفاق المسلمين وعلمائهم، هذا شيء لم يقله أحد من علماء المسلمين ولا رواه أحد منهم.

وقال أيضًا: "وبالجملة أن كل حديث فيه أن النبي ﷺ رأى ربه بعينيه في الأرض، وفيه أنه نزل له إلى الأرض، وفيه أن رياض الجنة خطوات الحق، وفيه أنه وطئ على صخرة بيت المقدس، كل هذا كذب باطل باتفاق علماء المسلمين، من أهل الحديث وغيرهم"١.

ومن الأحاديث الموضوعة في هذا الشأن ما يلي:

١- الحديث الأول.

عن أسماء بنت أبي بكر ﵂ مرفوعا: "رأيت ربي ﷿ على جمل أحمر عليه إزاران وهو يقول: قد سمحت قد غفرت إلا المظالم، فإذا كان ليلة المزدلفة، ثم يصعد إلى السماء، وينصرف الناس إلى منى".

أورده ابن الجوزي في الموضوعات (١/١٨٠) وقال عنه: "هذا حديث لا يشك أحد في أنه موضوع، محال".

Rujukan halaman ini: رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه، ص 79 (SanadKitab #11207, hlm. urut 71)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.