Lewati ke konten

Kitab: Ru'yatun Nabi li Rabbih · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 87

  1. المبحث الرابع: رؤية البشر لربهم في الحياة الدنيا

له في الخارج مطلقًا بلا ريب، لم يبق إلا ما سموه مظاهر ومجالي، فيكون الخالق عين المخلوقات لا سواها، وهم معترفون بالحيرة والتناقض مع ما هم فيه من التعطيل والجحود١.

وفي هذا يقول ابن عربي:

فإن قلت بالتنزيه كنت مقيداً ... وإن قلت بالتشبيه كنت محدداً

وإن قلت بالأمرين كنت مسددًا ... وكنت إمامًا في المعارف سيدًا

فمن قال بالإشفاع كان مشركًا ... ومن قال بالإفراد كان موحدًا

فإياك والتشبيه إن كنت ثانيًا ... وإياك والتنزيه إن كنت مفردًا

فما أنت هو بل أنت هو وتراه ... في عين الأمور مسرحا ومقيدًا ٢

وأما الفرق بين الاتحاد والحلول، فإن الاتحاد كاتحاد الماء باللبن٣، وأما الحلول فكحلول الماء في الإناء٤.

والقسمة بين الحلولية والاتحادية رباعية، فإن كل واحد من الحلول والاتحاد: إما معين في شخص، وإما مطلق٥.

قال شيخ الإسلام: "وذلك أن القسمة رباعية؛ لأن من جعل الرب هو العبد حقيقة، فإما أن يقول بحلوله فيه، أو اتحاده به، وعلى التقدرين: فإما أن يجعل ذلك مختصا ببعض الخلق كالمسيح، أو يجعله عاما لجميع الخلق، فهذه أربعة أقسام:

Rujukan halaman ini: رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه، ص 87 (SanadKitab #11207, hlm. urut 77)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.