Lewati ke konten

Kitab: Rifqan Ahlas Sunnah bi Ahlis Sunnah · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca halaman 58

  1. فتنة التجريح والهجر من بعض أهل السنة في هذا العصر، وطريق السلامة منها

﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ ، وقوله: ﴿قُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾ ، وأما الأحاديث في ذلك فمنها قوله ﷺ: "من يُرد الله به خيراً يفقِّهه في الدِّين" أخرجه البخاري (٧١) ومسلم (١٠٣٧) ، وقد دلَّ الحديثُ على أنَّ من علامة إرادة الله تعالى الخير بالعبد أن يفقِّهه في الدِّين؛ لأنه بفقهه في الدِّين يعبد الله على بصيرة، ويدعو غيره على بصيرة، وقوله ﷺ: "خيركم من تعلّم القرآن وعلَّمه" رواه البخاري (٥٠٢٧) ، وقوله ﷺ: "إنَّ الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين" رواه مسلم (٨١٧) ، وقوله ﷺ: "نضّر الله امرءاً سمع مقالتي فوعاها وأدّاها كما سمعها" وهو حديثٌ متواتر، جاء عن أكثر من عشرين صحابياً، ذكرت رواياتهم في كتابي"دراسة حديث (نضّر الله امرءا سمع مقالتي)

Rujukan halaman ini: رفقا أهل السنة بأهل السنة، ص 58 (SanadKitab #11228, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.