Lewati ke konten

Kitab: Fadhlu Ahlil Bait · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca halaman 48

  1. الفصل السادس: ثناء بعض أهل العلم على جماعة من الصحابة من أهل البيت

على قتلِه أو رضيَ بقتلِه، وله أسوةٌ حسنةٌ بِمَن سبقه من الشهداء؛ فإنَّه (هو) وأخوه سيِّدَا شباب أهل الجَنَّة، وكانا قد تربَّيَا في عزِّ الإسلامِ، لَم ينالاَ من الهجرة والجهاد والصَّبر على الأذى في الله ما ناله أهلُ بيتِه، فأكرمهما اللهُ تعالى بالشَّهادةِ تكميلاً لكرامتِهما، ورَفعاً لدرجاتِهما.

وقتلُه مصيبةٌ عظيمةٌ، والله سبحانه قد شرع الاسترجاعَ عند المصيبة بقوله: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ المُهْتَدُونَ﴾ ".

وقال فيه الذهبيُّ ﵀ في السير (٣/٢٨٠) : " الإمام الشريفُ الكاملُ، سِبطُ رسول الله ﷺ ورَيْحانتُه من الدنيا ومَحبوبُه، أبو عبد الله الحسين بن أمير المؤمنين أبى الحسن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم ابن عبد مَناف بن قُصَي القرشي الهاشمي ".

وقال ابنُ كثير ﵀ في البداية والنهاية (١١/٤٧٦) : " والمقصودُ أنَّ الحسين عاصَر رسولَ الله صلى الله عليه وسلم

Rujukan halaman ini: فضل أهل البيت وعلو مكانتهم عند أهل السنة والجماعة، ص 48 (SanadKitab #11233, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.