Lewati ke konten

Kitab: Ziyadatul Iman wa Nuqshanuh · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca halaman 233

  1. الباب الأول: في قول أهل السنة والجماعة إن الإيمان يزيد وينقص
  2. الفصل الثالث: أسباب زيادة الإيمان ونقصانه
  3. المبحث الثاني: أسباب نقص الإيمان

وروى عنه أيضاً أنه قال:"قد أفلح من زكى نفسه بعمل صالح".

وروى عن ابن زيد أنه قال:"قد أفلح من زكى الله نفسه".

وروى عن مجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا﴾ ، قالوا: من أصلحها"١.

ونقل ابن القيم عن الحسن البصري أنه قال:"قد أفلح من زكى نفسه فأصلحها وحملها على طاعة الله تعالى، وقد خاب من أهلكها وحملها على معصية الله تعالى".

ونقل عن ابن قتيبة أنه قال:"يريد: أفلح من زكى نفسه، أي نماها وأعلاها بالطاعة والبر والصدق، واصطناع المعروف"٢.

أما قوله تعالى: ﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾ فيقول ابن جرير في تفسيرها:"يقول تعالى ذكره: وقد خاب في طلبته، فلم يدرك ما طلب والتمس لنفسه من الصلاح من دساها، يعني من دسس الله نفسه فأخملها، ووضع منها بخذلانه إياها عن الهدى حتى ركب المعاصي وترك طاعة الله ...

ثم نقل عن مجاهد أنه قال: ﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾ أي أغواها، وعن سعيد بن جبير أنه قال: أي أضلها، وعن قتادة أنه قال: أي أثمها وأفجرها"٣.

وقال ابن القيم ﵀:"أي: نقصها وأخفاها بترك عمل البر

Rujukan halaman ini: زيادة الإيمان ونقصانه وحكم الاستثناء فيه، ص 233 (SanadKitab #11234, hlm. urut 218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.