Lewati ke konten

Kitab: Ziyadatul Iman wa Nuqshanuh · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca halaman 321

  1. الباب الثاني: في الأقوال المخالفة لقول أهل السنة والجماعة في مسألة زيادة الإيمان ونقصانه
  2. الفصل الثالث: قول من قال الإيمان لا يزيد ولا ينقص
  3. المبحث الأول: ذكر القائلين بهذا القول

الإيمان والتوحيد متفاضلون في الأعمال"١.

وهذا يؤكد ما سبق ذكره في رقم واحد من أن هذا الموضع اعتراه بعض التغيير من قبل نساخ الكتاب.

الرابع: أن الملا حسين الحنفي ذكر في شرحه للوصية ما أورد عليهم مثل قوله تعالى: ﴿لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً﴾ مما يدل على زيادة الإيمان، ثم قال: "أجيب عن ذلك بأن ذلك في حق الصحابة ﵃ لأن القرآن كان ينزل في كل وقت

فيؤمنون به فيكون زيادة على الأول، وأما في حقنا فلا لإنقطاع الوحي.

وروي عن ابن عباس- ﵄ وأبي حنيفة ﵀: أنهم كانوا آمنوا بالجملة ثم يأتي فرض بعد فرض فيؤمنون بكل فرض خاص فزادهم إيماناً بالتفصيل مع إيمانهم بالجملة، فيكون زيادة الإيمان باعتبار المؤمن به لا في أصل التصديق"٢.

وهذا فيه التصريح أنه الزيادة إنما هي باعتبار المؤمن به فحسب، لا باعتبار التصديق.

الخامس: ما ذكره شيخ الإسلام عن المرجئة الذين قالوا إن الإيمان تصديق القلب وقول اللسان، والأعمال ليست منه، ومنهم أبو حنيفة ﵀، أنهم قالوا: "نحن نسلم أن الإيمان يزيد بمعنى أنه كلما أنزل الله آية وجب التصديق بها،

Rujukan halaman ini: زيادة الإيمان ونقصانه وحكم الاستثناء فيه، ص 321 (SanadKitab #11234, hlm. urut 296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.