Lewati ke konten

Kitab: Su'ul Khuluq · Pengarang: محمد بن إبراهيم الحمد

Baca halaman 14

  1. الباب الأول
  2. الفصل الثاني: مظاهر سوء الخلق

الفصل الثاني: مظاهر سوء الخلق

سوء الخلق يأخذ مظاهر عديدة، وصورا شتى، فمن ذلك ما يلي:

١ـ الغلظة والفظاظة:

فتجد من الناس من هو فظ غليظ، لا يتراخى، ولا يتألف، ولا يلذ إلا المهاترة والإقذاع، ولا يتكلم إلا بالعبارات النابية، التي تحمل في طياتها الخشونة والشدة، والغلظة والقسوة.

وذلك كله مدعاة للفرقة والعداوة، ونزغ الشيطان، وعدم قبول الحق.

فهذا النبي ﵊ مع أنه مرسل من الله، ومؤيد بالوحي، ومع أنه جاء بالهدى ودين الحق قال ربه ﷿ في حقه: ﴿وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ [آل عمران:١٥٩] .

٢ـ عبوس الوجه وتقطيب الجبين:

فكم من الناس من لا تراه إلا عابس الوجه، مقطب الجبين، لا يعرف التبسم واللباقة، ولا يوفق للبشر والطلاقة.

بل إنه ينظر إلى الناس شزرا، ويرمقهم غيظا وحنقا، لا لذنب

Rujukan halaman ini: سوء الخلق، ص 14 (SanadKitab #11245, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.