Lewati ke konten

Kitab: Su'ul Khuluq · Pengarang: محمد بن إبراهيم الحمد

Baca halaman 114

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الثاني: أسباب اكتساب حسن الخلق

الحرص على اكتسابها، ويوصون غيرهم بأن يتحلى بها.

قال ابن عباس ﵄ "ثلاثة لا أكافئهم: رجل بدأني بالسلام، ورجل وسع لي في المجلس، ورجل اغبرت قدماه من المشي إلي؛ إرادة التسليم علي.

أما الرابع فلا يكافئه عني إلا الله.

قيل: من هو؟

قال: رجل نزل به أمر، فبات ليلته يفكر بمن ينزله، ثم رآني أهلا لحاجته فأنزلها بي"١.

وله ﵁ شعر في هذا المعنى يقول فيه:

إذا طارقات لهمّ ضاجعت الفتى ... وأعمل فكر الليل والليل عاكر

وباكرني في حاجة لم يجد بها ... سواي ولا من نكبة الدهر ناصر

فرجت بمالي همه من مقامه ... وزايله همّ طروق مسامر

وكان له فضل علي بظنه ... بي الخير إني للذي ظن شاكر٢

قال الرافعي ﵀:

"فمن ألزم نفسه الجود والإنفاق راضها رياضة عملية كرياضة العضل بأثقال الحديد، ومعاناة القوة في الصراع ونحوه.

أما الشح فلا يناقض تلك الطبيعة، ولكنه يدعها جامدة مستعصية، لا تلين، ولا تستجيب، ولا تتيسر"٣.

Rujukan halaman ini: سوء الخلق، ص 114 (SanadKitab #11245, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.