Lewati ke konten

Kitab: Su'ul Khuluq · Pengarang: محمد بن إبراهيم الحمد

Baca halaman 119

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الثاني: أسباب اكتساب حسن الخلق

جـ ـ تذكر الآثار السيئة المترتبة على الغضب.

د ـ تذكر ثواب العفو، وجزاء الصفح.

فيقهر بذلك نفسه على الغضب؛ رغبة في الجزاء والثواب، وحذرا من استحقاق الذم والعقاب.

هـ ـ تذكر انعطاف القلوب عليه، وميل النفوس إليه:

فذلك يبعثه إلى التألف، والعفو.

وـ توطين النفس على ما يصيب من أذى الخلق:

سواء من الأذى الفعلي أو القلي، فإذا وفق العبد لذلك، وورد عليه وارد الغضب احتمله بحسن خلقه، وتلقاه بحلمه وصبره، ومعرفته بحسن عواقبه.

ز ـ ألا ينفذ غضبه بعد أن يغضب:

فإن الغضب ـ غالبا ـ لا يتمكن الإنسان من دفعه ورده، ولكنه يتمكن من ترك تنفيذه، فعليه إذا غضب أن يمنع نفسه من الأقوال، والأفعال المحرمة التي يقتضيها الغضب، فمتى منع نفسه من فعل آثار الغضب الضارة فكأنه في الحقيقة لم يغضب، وبهذا يكون العبد كامل القوة العقلية، والقوة القلبية.

"عن أبي عبلة قال: غضب عمر بن عبد العزيز يوما غضبا شديدا على رجل فأمر به، فأحضر، وجرد، وشد في الحبال، وجيء بالسياط.

فقال: خلوا سبيله، أما أني لولا أن أكون غضبانا لسؤتك.

Rujukan halaman ini: سوء الخلق، ص 119 (SanadKitab #11245, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.