Lewati ke konten

Kitab: Su'ul Khuluq · Pengarang: محمد بن إبراهيم الحمد

Baca halaman 132

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الثاني: أسباب اكتساب حسن الخلق

٣٨ـ أن يتخذ الناس مرآة لنفسه:

فهذا مما يحسن بالمرء فعله، والأخذ به، "فكل ما كرهه، ونفر عنه من قول، أو فعل، أو خلق ـ فليتجنبه، وما أحبه من ذلك واستحسنه فليفعله"١.

قال الشاعر:

إذا أعجبتك خصال امرئ ... فكنه تكن مثل ما يعجبك

فليس على المجد والمكرمات ... إذا جئتها حاجب يحجبك٢

٣٩ـ مصاحبة الأخيار وأهل الأخلاق الفاضلة:

فهذا الأمر من أعظم ما يربي على مكارم الأخلاق، وعلى رسوخها في النفس؛ فالمرء مولع بمحاكاة من حوله، شديد التأثر بمن يصاحبه.

والصداقة الشريفة تشبه سائر الفضائل من حيث رسوخها في النفس، وإيتاؤها ثمرا طيبا في كل حين؛ فهي توجد من الجبان شجاعة، ومن البخيل سخاء.

فالجبان قد تدفعه قوة الصداقة إلى أن يخوض في خطر ليحمي صديقه من نكبة.

والبخيل قد تدفعه قوة الصداقة إلى أن يبذل جانبا من ماله؛ لإنقاذ صديقه من شدة.

Rujukan halaman ini: سوء الخلق، ص 132 (SanadKitab #11245, hlm. urut 128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.