Lewati ke konten

Kitab: Su'ul Khuluq · Pengarang: محمد بن إبراهيم الحمد

Baca halaman 141

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الثاني: أسباب اكتساب حسن الخلق

العقل، وبذر الخير، وتركه أصل الجهل، وبذر الشر"١.

قال الأصمعي: "سمعت أعرابيا يقول: من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه"٢.

٤٩ـ إفشاء السلام:

فالسلام مدعاة للمحبة، ومجلبة للمودة، فإذا ما أفشى الناس السلام توادوا، وتحابوا، وإذا توادوا وتحابوا زكت نفوسهم، وزالت الوحشة فيما بينهم، فتحسن أخلاقهم تبعا لذلك.

عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم" ٣.

قال عمر بن الخطاب ﵁: "إن مما يصفي لك ودّ أخيك أن تبدأه بالسلام إذا لقيته، وأن تدعوه بأحب الأسماء إليه، وأن توسع له في المجلس"٤.

٥٠ـ إدامة النظر في السير النبوية:

فالسيرة النبوية تضع بين يدي قارئها أعظم صورة عرفتها الإنسانية، وأكمل هدي وخلق في حياة البشرية.

Rujukan halaman ini: سوء الخلق، ص 141 (SanadKitab #11245, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.