Lewati ke konten

Kitab: Su'ul Khuluq · Pengarang: محمد بن إبراهيم الحمد

Baca halaman 148

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الثاني: أسباب اكتساب حسن الخلق

قال: احتمال المغارم، وابتناء المكارم.

قال: فما المروءة؟

قال: عرفان الحق، وتعاهد الصنيعة.

وقال: فما السماحة؟

فقال: حب السائل، وبذل النائل.

قال: فما الكرم؟

فقال: صدق الإخاء في الشدة والرخاء"١.

٥٥ـ معرفة الأمثال السائرة:

فالأمثال أقوال موجزة، تشبه حالا مشاهدة منظورة بأحوال سابقة، والذي يجمع بين الحال السابقة والحال القائمة هو المماثلة.

هذا وللأمثال أثر في النفوس، وسيرورة في الناس؛ فهي تبعث على العمل، وتقوّم السلوك، وتضيء السبل، وتهدي في معترك الحياة.

وذلك بسبب ما تتضمنه من توجيه أو تنبيه أو تعليم؛ فالعاقل يسترشد إذا سمع المثل، والغافل يتذكر بالمثل ما مضى من حوادث التاريخ، وهكذا ...

وللأمثال أهداف تربوية وخلقية بما تدعو إليه من قيم نبيلة، ومثل عليا، وبما ترسمه للمرء في حياته من أنواع السلوك الحميد، والاحتياط للأمور، وحسن التصرف فيها، وبما تنهى عنه من السلوك السيء، والتصرفات الشائنة.

Rujukan halaman ini: سوء الخلق، ص 148 (SanadKitab #11245, hlm. urut 144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.