Lewati ke konten

Kitab: Su'ul Khuluq · Pengarang: محمد بن إبراهيم الحمد

Baca halaman 155

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الثالث: أمور تتعلق بالأخلاق
  3. المبحث الأول: بين المدارة والمداهنة
  4. معالم المداراة

ولا يعوقك عن أن تعالجه بالموعظة الحسنة إلا أن يكون شيطانا مريدا.

٤ـ من المداراة أن تلقى ذا يد باطشة، فتمنحه جبينا طلقا، وتتجنب في حديثك ما لا يكون له أثر في نفسه إلا أن يثير القصد إلى أذيتك.

وهذا محمل قول أبي الدرداء ﵁ "إنا لنكشر١في وجوه أقوام، وإن قلوبنا لتلعنهم"٢.

وفي هذا الأثر شاهد على أن التبسم في وجه الظالم اتقاء بأسه ـ ضرب من المداراة، ولا يتعداه إلى أن يكون مداهنة.

"قال محمد بن أبي الفضل: قلت لأبي: لم نجلس إلى فلان، وقد عرفت عداوته؟

قال: أخبي نارا، وأقدح عن ود"٣.

وقال المهاجر بن عبد الله:

وإني لأقصي المرء من غير بغضة ... وأدنى أخا البغضاء مني على عمد

ليحدث ودا بعد بغضاء أو أرى ... له مصرعا يردي به الله من يردي.

"وقال عقال بن شبة: كنت رديف أبي، فلقيه جرير على بغل فحياه أبي وألطفه.

Rujukan halaman ini: سوء الخلق، ص 155 (SanadKitab #11245, hlm. urut 151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.