Lewati ke konten

Kitab: Su'ul Khuluq · Pengarang: محمد بن إبراهيم الحمد

Baca halaman 164

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الثالث: أمور تتعلق بالأخلاق
  3. المبحث الأول: بين المدارة والمداهنة
  4. معالم المداهنة

٨ـ من المداهنة ـ بل من أسوأ المداهنة ـ أن يلاقي المداهن الرجلين بينهما عداوة، فيغري بعضهما ببعض، ويظهر لكل واحد منها الرضا عن معاداته لصاحبه، ويوافقه على دعوى أنه المحق، وأن صاحبه المبطل.

٩ـ من المداهنة أن يجعل المداهن لسانه طوع بغية الوجيه: فتراه يسبق هوى الوجيه، ويعجل إلى قول ما يشتهيه الوجيه، فيمدح ما يراه الوجيه حسنا، ويذم ما يراه الوجيه سيئا، بغض النظر عن قناعة هذا المداهن من عدمها.

قال شوقي في إحدى حكاياته الشعرية قصيدة عنوانها "نديم الباذنجان" قال فيها:

كان لسلطان نديم واف ... يعيد ما قال بلا اختلاف

وقد يزيد في الثناء عليه ... إذا رأى شيئا حلا لديه

وكان مولاه يرى ويعلم ... ويسمع التمليق لكن يكتم

فجلسا يوما على الخوان١ ... وجيء في الأكل بباذنجان

فأكل السلطان منه ما أكل ... فقال: هذا في المذاق كالعسل

قال النديم: صدق السلطان ... لا يستوي شهد٢ وباذنجان

هذا الذي غنى به الرئيس٣ ... وقال فيه الشعر جالينوس

يذهب ألف علة وعلة ... ويبرد الصدر ويشفي الغلة

قال٤: ولكن عنده مراره ... وما حمدت مرة آثاره

Rujukan halaman ini: سوء الخلق، ص 164 (SanadKitab #11245, hlm. urut 160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.