Lewati ke konten

Kitab: Su'ul Khuluq · Pengarang: محمد بن إبراهيم الحمد

Baca halaman 20

  1. الباب الأول
  2. الفصل الثاني: مظاهر سوء الخلق

والمغتاب يريد التسلق على أكتاف الآخرين، وذلك بالحط من أقدارهم، وتزهيد الناس بهم.

وما علم هذا المغتاب أن الرافع الخافض هو الله ﷿ وأنه بصنيعه يهدي حسناته ـ وهي أعز ما يملك ـ لمن يقع في عرضه.

فأين هذا المغتاب من قوله ـ تعالى ـ: ﴿وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ﴾ [الحجرات:١٢] .

بل أين هو من أهل الجاهلية التي أشرافها يتمدحون بترك الغيبة.

قال المثقب العبدي:

لا تراني راتعا في مجلس ... في لحوم الناس كالسبع الضرم١

والغيبة لا تقتصر على اللسان فحسب، بل قد تكون بالإشارة بالعين، أو اليد، أو نحو ذلك.

أما أسبابها فكثيرة، منها التشفي من الآخرين، ومجاملة الأقران والرفقاء، والحسد، وكثرة الفراغ، والتقرب لدى أصحاب الأعمال والمسؤولين عن طريق ذم العاملين.

ومن أسبابها الإعجاب بالنفس، والغفلة عن التفكر في عيوبها.

وأعظم أسبابها قلة الخوف من الله ﷾ ٢.

Rujukan halaman ini: سوء الخلق، ص 20 (SanadKitab #11245, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.