Lewati ke konten

Kitab: Su'ul Khuluq · Pengarang: محمد بن إبراهيم الحمد

Baca halaman 24

  1. الباب الأول
  2. الفصل الثاني: مظاهر سوء الخلق

فإن أعجز الناس من عاب الناس بما فيهم، وأعجز منه من عابهم بما فيه"١.

ويقال لمن فرح بزلات إخوانه: لا تفرج؛ فلا بد أن تقع في الخطأ في يوم ما، وحينئذ:

فلا تغضبن من سيرة أنت سرتها ... وأول راض سيرة من يسيرها

١٢ـ مقابلة الناس بوجهين:

فتجد من الناس من يظهر لجليسه الموافقة والمودة، ويلقاه بالبشر والترحاب.

فإذا ما توارى عنه سلقه بلسان حاد، وشتمه وأقذع في سبه!

وهذه الصفة من أحط الصفات وأخسها، وصاحبها من شر الناس، وأوضعهم.

قال النبي ﷺ: "تجدون شر الناس ذا الوجهين، الذي يلقى هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه" ٢.

قال إبراهيم بن محمد:

وكم من صديق وده بلسانه ... خؤون بظهر الغيب لا يتذمم

يضاحكني عجبا إذا ما لقيته ... ويصدفني منه إذا غبت أسهم

كذلك ذو الوجهين يرضيك شاهدا ... وفي غيبه إن غاب صاب٣ وعلقم٤.

Rujukan halaman ini: سوء الخلق، ص 24 (SanadKitab #11245, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.