Lewati ke konten

Kitab: Su'ul Khuluq · Pengarang: محمد بن إبراهيم الحمد

Baca halaman 49

  1. الباب الأول
  2. الفصل الثاني: مظاهر سوء الخلق

وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ﴾ ثم بين الحكمة من ذلك قال: ﴿لِتَعَارَفُوا﴾ لا لتفاخروا، ثم بين معيار التفاضل بين الناس فقال: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات:١٣] .

فليس التفاضل بالجنس، أو اللون، أو العرق، وإنما هو بالتقوى.

قال ابن حزم ﵀ بعد أن تحدث عن العجب وذكر شيئا من ضروبه: "وإن أعجبت بنسبك فهذه أسوأ من كل ما ذكرنا؛ لأن هذا الذي أعجبت به لا فائدة له أصلا في دنيا ولا آخرة، وانظر هل يدفع عنك جوعة؟ أو يستر لك عورة؟ أو ينفعك في آخرتك؟.

ثم انظر إلى من يساهمك في نسبك، وربما فيما هو أعلى منك ممن نالته ولادة الأنبياء ﵈ ثم ولادة الخلفاء، ثم ولادة الفضلاء من الصحابة والعلماء، ثم ولادة ملوك العجم من الأكاسرة والقياصرة، ثم ولادة التبابعة، وسائر ملوك الإسلام، فتأمل غبراتهم وبقاياهم، ومن يدلي بمثل ما تدلي به من ذلك، تجد أكثرهم أمثال الكلاب خساسة، وتلفهم في غاية السقوط، والرذالة، والتبذل، والتحلي بالصفات المذمومة، فلا تغتبط بمنزلة هم فيها نظراؤك أو فوك"١.

ثم قال ﵀ "ثم لعل الآباء الذين تفخر بهم كانوا فساقا، وشربة خمور، ولاطة، ومتعبثين، ونوكى، أطلقت الأيام

Rujukan halaman ini: سوء الخلق، ص 49 (SanadKitab #11245, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.