Lewati ke konten

Kitab: Su'ul Khuluq · Pengarang: محمد بن إبراهيم الحمد

Baca halaman 55

  1. الباب الأول
  2. الفصل الثاني: مظاهر سوء الخلق

ويغلظ في عتابها عند أدنى خطأ، ويهددها بالطلاق عند كل صغيرة وكبيرة، وربما قصر عليها في النفقة الواجبة.

ولا ريب أن هذا الصنيع دليل على ضعة النفس، وحقارة الشأن، وضعف الإيمان.

وإلا فإن الحازم العاقل ذا الدين والمروءة يتودد لأهله، ويتعطف عليهم، ويحسن معاشرتهم.

قال ﵊: "أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم أخلاقا، وخياركم خياركم لنسائهم" ١.

٣٢ـ سوء الخلق من بعض الزوجات:

ففي مقابل ما مضى نجد أن بعض الزوجات لا تحسن التبعل لزوجها، ولا تقوم بحقوقه كما أراد الله منها.

بل تراها تسيء الأدب معه، وترفع صوتها عليه، وتثقل كاهله بكثرة الطلبات، وتستنزف ماله بكثرة الإغراق بالكماليات.

بل ربما عوقته وخذلته عن بره بوالديه، وأعانته على القطيعة والعقوق.

٣٣ـ سوء معاملة الخدم والعمال:

فما أكثر من يسيء الأدب مع الخدم والعمال، فتراه يحتقرهم،

Rujukan halaman ini: سوء الخلق، ص 55 (SanadKitab #11245, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.