Lewati ke konten

Kitab: Su'ul Khuluq · Pengarang: محمد بن إبراهيم الحمد

Baca halaman 86

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الأول: حسن الخلق وفضائله
  3. المبحث الثاني: فضائل حسن الخلق

١٦ـ التوصل للحق:

فبحسن الخلق يتوصل المناظر أو المخاصم من إبداء حجته، وفهم حجة صاحبه، ويسترشد بذلك إلى الصواب قولا وعملا.

وكما أنه سبب لحصول ذلك في نفس المناظر أو المخاصم فهو كذلك من أقوى الدواعي لحصوله لمن ناظره أو خاصمه.

وبذلك يتمكن الطرفان من الوصول للحق، ويسلم كل واحد منهما من اللجاج، والجدال، والمراء، والتعصب.

١٧ـ زيادة العلم:

فبالخلق الحسن يصفو القلب، وتطمئن النفس، وذلك مدعاة لأن يتمكن المرء من معرفة العلوم التي يسعى لإدراكها، والمعارف التي يروم تحصيلها.

ثم إن حسن الخلق يدعو صاحبه للتواضع، والتأدب في مجالس العلم، وهذا مما يزيد العلم، ويقوي الإدراك.

١٨ـ حصول الخيرية:

فعن عبد الله بن عمرو ﵄ قال: لم يكن رسول الله ﷺ، فاحشا ولا متفحشا، وكان يقول: "خياركم أحاسنكم أخلاقا" ١.

١٩ـ السلامة من مضار الطيش والعجلة:

فبالخلق الحسن يسلم المرء من مضار العجلة والطيش،

Rujukan halaman ini: سوء الخلق، ص 86 (SanadKitab #11245, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.