Lewati ke konten

Kitab: Su'ul Khuluq · Pengarang: محمد بن إبراهيم الحمد

Baca halaman 103

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الثاني: أسباب اكتساب حسن الخلق

١٤ـ التغاضي والتغافل:

فالتغاضي والتغافل من أخلاق الأكابر والعظماء وهو مما يعين على استبقاء المودة واستجلابها، وعلى وأد العداوة وإخلاد المباغضة.

ثم إنه دليل على سمو النفس، وشفافيتها، وهو مما يرفع المنزلة، ويعلي المكانة.

قال ابن الأثير متحدثا عن صلاح الدين الأيوبي: "وكان ﵀ حليما حسن الأخلاق، ومتواضعا، صبورا على ما يكره، كثير التغافل عن ذنوب أصحابه، يسمع من أحدهم ما يكره، ولا يعلمه بذلك، ولا يتغير عليه.

وبلغني أنه كان جالسا وعنده جماعة، وفرمى بعض المماليك بعضا بسرموز١فأخطأته، ووصلت إلى صلاح الدين فأخطأته، ووقعت بالقرب منه، فالتفت إلى الجهة الأخرى يكلم جليسه؛ ليتغافل عنها"٢.

وكان الشيخ محمد الأمين الشنقيطي ﵀ كثير التغاضي عن كثير من الأمور في حق نفسه، وحينما يسأل عن ذلك كان يقول:

ليس الغبي بسيد في قومه ... لكن سيد قومه المتغابي٣

Rujukan halaman ini: سوء الخلق، ص 103 (SanadKitab #11245, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.