Lewati ke konten

Kitab: Thalibul 'Ilm baina Amanatit Tahammul · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 22

  1. المبحث الثاني: السبيل إلى تحمل العلم الشرعي
  2. المطلب الثاني: مراتب نيل العلم

استدر العلم ولا استجلب بمثل العمل. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ﴾ [الحديد ٢٨] "١.

وأما المرتبة السادسة: وهي نشره وتعليمه.

وقد قيل: "ما صينَ العلم بمثل العمل به وبذله لأهله"٢.

وقال ابن القاسم: "كنا إذا ودَّعنا مالكاً يقول لنا: اتقوا الله وانشروا هذا العلم وعلموه ولا تكتموه"٣.

وعن أبي حاتم الرازي قال: "نَشْرُ العلم حياته، والبلاغ عن رسول الله ﷺ رحمة، يعتصم به كل مؤمن، ويكون حجة على كل مقر به وملحد"٤.

وحرمان العلم من هذه الوجوه الستة:

أحدها: ترك السؤال

الثاني: سوء الإنصات وعدم إلقاء السمع.

الثالث: سوء الفهم.

الرابع: عدم الحفظ.

الخامس: عدم نشره وتعليمه، فإن من خزن علمه، ولم ينشره، ولم يعلِّمْه ابتلاه الله بنسيانه وذهابه منه جزاء من جنس عمله، وهذا أمر يشهد به الحس والوجود.

السادس: عدم العمل به فإن العمل به يوجب تذكره وتدبره ومراعاته والنظر فيه، فإذا أهمل العمل به نسيه.

Rujukan halaman ini: طالب العلم بين أمانة التحمل ومسؤولية الأداء، ص 22 (SanadKitab #11246, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.