Lewati ke konten

Kitab: Thalibul 'Ilm baina Amanatit Tahammul · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 10

  1. المبحث الأول: شرف العلم وفضل أهله
  2. المطلب الثاني: الأدلة من السنة

معنى وضع أجنحتها، فقيل: التواضع له، وقيل: النزول عنده والحضور معه، وقيل: التوقير والتعظيم له"١.

٣- وعن ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالاً فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها" ٢.

قال ابن القيم: "فأخبر ﷺ أنه لا ينبغي لأحد أن يحسد أحداً يعني: حسد غبطة، ويتمنى مثل حاله من غير أن يتمنى زوال نعمة الله عنه إلا في واحدة من هاتين الخصلتين، وهي الإحسان إلى الناس بعلمه أو ماله، وما عدا هذين فلا ينبغي غبطته ولا تمني مثل حاله لقلة منفعة الناس به"٣.

٤- وقال ﷺ: " إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا" قالوا يا رسول الله وما رياض الجنة؟ قال: "حلق الذكر" ٤

٥- وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتقع به أو ولد صالح يدعو له" ٥.

قال ابن القيم ﵀: "وهذا من أعظم الأدلة على شرف العلم وفضله وعظم ثمرته، وإن ثوابه يصل إلى الرجل بعد موته ما دام ينتفع به، فكأنه حي لم ينقطع علمه، مع ما له من حياة الذكر والثناء، فجريان أجره عليه إذا انقطع عن الناس ثواب أعمالهم حياة ثانية"٦.

Rujukan halaman ini: طالب العلم بين أمانة التحمل ومسؤولية الأداء، ص 10 (SanadKitab #11246, hlm. urut 7)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.