Lewati ke konten

Kitab: Thariquka ilal Ikhlash · Pengarang: عبد الله الرحيلي

Baca halaman 71

  1. الفصل الأول: الإخلاص
  2. عاشرا: التعرف على ما يضاد الإخلاص؛ لاجتنابه
  3. تفاوت درجات الرياء

تفاوت درجات الرياء:

إذا عرفت ذلك، فبعض أبواب الرياء أعظم من بعض؛ لاختلافه باختلاف أركانه، وهي ثلاثة: المراءى به، والمراءى لأجله، ونفْس قصْد الرياء.

فقصْد الرياء لا يخلو من أن يكون:

- مجرداً عن قصْد الثواب.

- أو مصحوباً بإرادته.

- والمصحوب بإرادة الثواب: لا يخلو عن:

- أن تكون إرادة الثواب أرجح.

- أو أضعف.

- أو مساوية.

فكانت أربع صور:

الأولى: أن لا يكون قصد الثواب بل فعل الصلاة مثلاً ليراه غيره، وإذا انفرد لا يفعلها، وأخرج الصدقة لئلا يقال إنه بخيل وهذا أغلظ أنواع الرياء وأخبثها، وهو عبادة للعباد.

الثانية: قصد الثواب لكن قصْداً ضعيفاً، بحيث إنه لا يحمله على الفعل إلا مراءاة العباد، ولكنه قصد الثواب، فهذا كالذي قبله.

الثالثة: تساوي القصدين بحيث لم يبعثه على الفعل إلا مجموعهما، ولو خلى عن كلٍ منهما لم يفعله؛ فهذا تساوى صلاح قصْده وفساده؛ فلعله يخرج رأساً برأسٍ، لا له ولا عليه.

الرابعة: أن يكون اطّلاع الناس مرجحاً أو مقوياً لنشاطه، ولو لم يكن لَمَا ترك العبادة. قال الغزالي: والذي نظنه-والعلم عند الله-أنه لا يحبط أصل

Rujukan halaman ini: طريقك الى الإخلاص والفقه في الدين، ص 71 (SanadKitab #11247, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.