Lewati ke konten

Kitab: Thariquka ilal Ikhlash · Pengarang: عبد الله الرحيلي

Baca halaman 79

  1. الفصل الثاني: الفقه في الدين
  2. أولا: معنى الفقه في الدين
  3. استعمال غير صحيح

والمعنى النبويّ، "نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثاً فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ غَيْرَهُ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ" "١".

إِذَنْ ينبغي أن لا يصرفنا المصطلح الحادث في استعمال اللفظة عن المصطلح القرآنيّ.

وقول الإمام ابن الأثير السابق في تعريف الفقه بأنه الفهم حيث قال: "أي فَهِمْه، وأصل الفقه الفهم ... "، لا يستقيم على إطلاقه، لأن الفهم قد يكون جزئياً، فلا يكون فقهاً على الإطلاق، ويكون فهماً عاماً كاملاً شاملاً فيكون فقهاً، فتعريف الفقه بالفهم مطلقاً فيه نظر، ولو كان التعريف لقوله ﷺ كلمة: "اللهم فقهه في الدين" أي فهمْه لكان صحيحاً؛ لأن التعريف في هذه الحال مقيدة فيه اللفظة بعموم الدين، وذلك هو الفقه، فإذا فهم الدين كله فقد فقهه.

وهكذا يتبيّن -من خلال مصطلح الكتاب والسنّة- أن الفقه في الدين وفي الدعوة شامل شمول هذا الدين وشمول هذه الدعوة.

Rujukan halaman ini: طريقك الى الإخلاص والفقه في الدين، ص 79 (SanadKitab #11247, hlm. urut 89)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.