Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (al-Mushlih) · Pengarang: خالد المصلح

Baca halaman 106

  1. شرح العقيدة الواسطية من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية

وأما قوله – تعالى-: ﴿فِي السَّمَاء﴾ [الزخرف: ٨٤] فمعناه "أنه فوق السماء؛ لأن "في" بمعنى فوق، قال الله – تعالى-: ﴿فَسِيحُواْ فِي الأَرْضِ﴾ [التوبة: ٢] أي: فوقها"١، ثم إن "لفظ السماء في اللغة والقرآن اسم لكل ما علا، فهو اسم جنس للعالي"٢.

و"لما كان قد استقر في نفوس المخاطبين أن الله هو العلي الأعلى، وأنه فوق كل شيء كان المفهوم من قوله: ﴿فِي السَّمَاء﴾ [الزخرف: ٨٤] أنه في العلو، وأنه فوق كل شيء"٣، "ثم من توهم أن كون الله في السماء بمعنى أن السماء تحيط به، وتحويه فهو كاذب إن نقله عن غيره، وضال إن اعتقده في ربه، وما سمعنا أحداً يفهمه من اللفظ، ولا رأينا أحداً نقله عن أحد ولو سئل سائر المسلمين هل يفهمون من قوله – سبحانه-، ورسوله: "إن الله في السماء" أن السماء تحويه؟ لبادر كل أحد منهم إلى أن يقول: هذا شيء لعله لم يخطر ببالنا، وإذا كان الأمر هكذا فمن التكلف أن يجعل ظاهر اللفظ شيئاً محالاً لا يفهمه الناس منه ثم يريد أنيتأوله"٤.

فصل

وقد دخل في ذلك الإيمان بأنه قريب من خلقه مجيب كما جمع بين ذلك في قوله: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ [البقرة: ١٨٦] ، وقوله ﷺ:

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - خالد المصلح، ص 106 (SanadKitab #11249, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.