Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (al-Mushlih) · Pengarang: خالد المصلح

Baca halaman 128

  1. شرح العقيدة الواسطية من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية

فالله – ﵎ – قد "ذكر عذاب القيامة، والبرزخ معاً في غير موضع، ذكره في قصة آل فرعون فقال: ﴿وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾ [غافر: ٤٥- ٤٦] ، وقال في قصة نوح: ﴿مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ أَنصَارًا﴾ [نوح: ٢٥] مع إخبار نوح لهم بالقيامة في قوله: ﴿وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الأَرْضِ نَبَاتًا ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا﴾ "١ [نوح: ١٧ – ١٨] ، و"قال – تعالى – في الأنفال: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُواْ الْمَلآئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ﴾ [الأنفال ٥٠ – ٥١] ، وهذا ذوق له بعد الموت"٢.

"وقد ثبت في الصحيحين من غير وجه أن النبي ﷺ لما أتى المشركين يوم بدر في القليب ناداهم: "يا فلان، يا فلان هل وجدتم ما وعد ربكم حقاً؟ فقد وجدت ما وعدني ربي حقاً"٣، وهذا دليل على وجودهم، وسماعهم، وأنهم وجدوا ما وعدوه بعد الموت من العذاب"٤.

وأحاديث عذاب القبر كثيرة متواترة٥، وسيأتي ذكر شيء منها.

والعذاب والنعيم الذي في القبر يكون "على النفس، والبدن جميعاً، باتفاق أهل السنة والجماعة، تنعم النفس، وتعذب منفردة عن البدن، وتعذب متصلة بالبدن، والبدن متصل بها، فيكون النعيم والعذاب عليهما في هذه الحال مجتمعين كما يكون للروح منفردة عن البدن.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - خالد المصلح، ص 128 (SanadKitab #11249, hlm. urut 123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.