Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (al-Mushlih) · Pengarang: خالد المصلح

Baca halaman 164

  1. شرح العقيدة الواسطية من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية

مخالفون للكتاب، والسنة، وإجماع سلف الأمة، ولما عرف بالعقل، والذوق"١.

وقول هؤلاء القدرية المجوسية "يتضمن الإشراك، والتعطيل، فإنه يتضمن إخراج بعض الحوادث عن أن يكون لها فاعل، ويتضمن إثبات فاعل مستقل غير الله، وهاتان شعبتان من شعب الكفر، فإن أصل كل كفر التعطيل، أو الشرك"٢. "ولهذا أسماهم رسول الله ﷺ مجوس هذه الأمة؛ لأنهم دانوا بديانة المجوس، وضاهوا قولهم، وزعموا أن للخير، والشر خالقين كما زعمت المجوس، وأنه يكون من الشر ما لا يشاؤه الله كما قالت المجوس ذلك"٣، ففي سنن ابن ماجه، وغيره عن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " إن مجوس هذه الأمة المكذبون بأقدار الله – تعالى – إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم، وإن لقيتموهم فلا تسلموا عليهم "٤.

الطائفة الثانية: "قدرية مشركة تثبت القضاء، والقدر، وتكذب بالأمر، والنهي، أو ببعض ذلك"٥، فهؤلاء "أنكروا أن يكون العبد فاعلاً لأفعاله، وأن تكون له قدرة لها تأثير في مقدورها، أو أن يكون في المخلوقات ما هو سبب لغيره، وأن يكون الله خلق شيئاً لحكمة"٦.

"وأول من ظهر عنه إنكار ذلك هو الجهم بن صفوان وأتباعه"٧، "فلما حدثت مقالته المقابلة لمقالة القدرية أنكرها السلف، والأئمة كما

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - خالد المصلح، ص 164 (SanadKitab #11249, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.