Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (al-Mushlih) · Pengarang: خالد المصلح

Baca halaman 35

  1. شرح العقيدة الواسطية من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية

﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ [الإخلاص: ٢] .

في هذه الآية الكريمة إثبات اسم الصمد لله – تعالى-، "واسمه الصمد يتضمن إثبات صفات الكمال، ونفي النقائص"١، "فالصمدية تثبت الكمال المنافي للنقائص، والأحدية تثبت الانفراد بذلك"٢.

"ولفظ "ص م د" يدل على الاجتماع، والانضمام المنافي للتفرق، والخلو، والتجويف"٣.

"والاسم الصمد فيه للسلف أقوال متعددة قد يظن أنها مختلفة وليست كذلك، بل كلها صواب، والمشهور منها قولان: أحدهما: أن الصمد هو الذي لا جوف له. والثاني: أنه السيد الذي يصمد إليه في الحوائج. والأول هو قول أكثر السلف من الصحابة، والتابعين، وطائفة من أهل اللغة، والثاني قول طائفة من السلف، والخلف، وجمهور اللغويين"٤، و "الاشتقاق يشهد للقولين جميعاً؛ قول من قال: إن الصمد الذي لا جوف له، وقول من قال: إنه السيد، وهو على الأول أدل، فإن الأول أصل الثاني"٥، وعلم بهذا أن "معنى الصمد يوجب الاستسلام لله وحده المنافي للاستكبار، فإن الصمد يتضمن صمود كل شيء إليه، وفقره إليه"٦. فهو – سبحانه –"الذي يفتقر إليه كل شيء، ويستغني عن كل شيء، بل الأشياء مفتقرة من جهة الربوبية، ومن جهة إلهيته، فما لا يكون به لا يكون، وما لا يكون له لا يصلح، ولا ينفع، ولا يدوم"٧.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - خالد المصلح، ص 35 (SanadKitab #11249, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.