Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (al-Mushlih) · Pengarang: خالد المصلح

Baca halaman 38

  1. شرح العقيدة الواسطية من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية

المقيم لما سواه"١، فهو "الدائم الباقي الذي لا يزول، ولا يعدم، ولا يفنى بوجه من الوجوه"٢.

واسمه – سبحانه – "الحي، القيوم يجمع أصل معاني الأسماء والصفات، ولهذا كان النبي ﷺ يقوله إذا اجتهد في الدعاء"٣.

وقال ابن القيم في نونيته:

وله الحياة كمالها فلأجل ذا

ما للممات عليه من سلطان

وكذلك القيوم من أوصافه

ما للمنام لديه من غشيان

وكذاك أوصاف الكمال جميعها

ثبتت له ومدارها الوصفان

وفي هذه الآية الكريمة وصف الله – تعالى – نفسه بالنفي، وذلك لكونه"متضمناً لإثبات مدح"٤، فإنه"– سبحانه – لا يمدح بالصفات السلبية إلا لتضمنها المعاني الثبوتية"٥، "فإذا وصف بالسلوب فالمقصود هو إثبات الكمال"٦. "فنفي السنة، والنوم يتضمن كمال الحياة، والقيومية، وهذه من صفات الكمال"٧، "فإن النوم ينافي القيومية، والنوم أخو الموت"٨، "فلو جعلت له سنة، أو نوم لنقصت حياته، وقيوميته، فلم يكن قائماً، ولا قيوماً"٩، ولهذا نفى الله – تعالى – عنه

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - خالد المصلح، ص 38 (SanadKitab #11249, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.