Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (al-Mushlih) · Pengarang: خالد المصلح

Baca halaman 65

  1. شرح العقيدة الواسطية من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية

وإحصائه لها يتضمن الوعيد بالجزاء عليها...."١، فذكر الله – سبحانه – سمعه ورؤيته في هذه الآيات، ونظائرها يراد منه"إثبات علمه بذلك، وأنه يعلم هل ذلك خير، أو شر، فيثيب على الحسنات، ويعاقب على السيئات"٢، "فمدلول اللفظ مراد منه، وقد أريد أيضاً لازم ذلك المعنى"٣.

وقوله: ﴿وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾ [الرعد: ١٣] ،

وقوله: ﴿وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ [آل عمران: ٥٤] ،

وقوله: ﴿وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُم لاَ يَشْعُرُونَ﴾ [النمل: ٥٠] ،

وقوله: ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا وَأَكِيدُ كَيْدًا﴾ [الطارق: ١٥- ١٦] ،

في هذه الآيات الكريمات إثبات المحال، والمكر، والكيد لله – تعالى-، لكن "لما كان غالب استعمال هذه الألفاظ في المعاني المذمومة ظن العاطلون أن ذلك هو حقيقتها، فإذا أطلقت لغير الذم كانت مجازاً"٤،

"وزعموا أنه مسمى باسم ما يقابله على طريق المجاز، وليس كذلك، بل مسميات هذه الأسماء إذا فعلت بمن لا يستحق العقوبة كانت ظلماً له، وإذا فعلت بمن فعلها بالمجني عليه عقوبة له بمثل فعله كانت عدلاً"٥، ولذلك فإن "الله – سبحانه – لم يصف نفسه بالكيد، والمكر، والخداع، إلا على وجه الجزاء لمن فعل ذلك بغير حق، وقد علم أن المجازاة على ذلك حسنة من المخلوق، فكيف من الخالق – سبحانه-؟ "٦.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - خالد المصلح، ص 65 (SanadKitab #11249, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.