Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (al-Mushlih) · Pengarang: خالد المصلح

Baca halaman 73

  1. شرح العقيدة الواسطية من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية

الأَسْبَابَ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لأَظُنُّهُ كَاذبا ً﴾ [غافر: ٣٦- ٣٧] ،

وقوله: ﴿أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ﴾ [الملك: ١٦- ١٧] ،

هذه الآيات الكريمات فيها إثبات علو الله – تعالى – على خلقه. وذلك "معلوم بالاضطرار من الكتاب، والسنة، وإجماع سلف الأمة"١، بل "قد اتفقت الكلمة من المسلمين، والكافرين أن الله في السماء"٢. وهو "أمر معلوم بالفطرة الضرورية التي يشترك فيها جميع بني آدم"٣.

"فإن فطرهم مقرة بأن الله فوق العالم"٤، كما أن "العقل دل على أن الله – تعالى – فوق العالم"٥، ولا عجب في ذلك، فإن "من أبين ما شهدت به الفطر، والعقول، والشرائع علوه – سبحانه – فوق جميع العالم، وأما تقرير ذلك بالأدلة العقلية الصريحة فمن طرق كثيرة جداً"٦.

فدل على علو الرب – تبارك، وتعالى – على خلقه الكتاب، والسنة، والإجماع، والفطرة، والعقل، "ولهذا كان السلف مطبقين على تكفير من أنكر ذلك، لأنه عندهم معلوم بالاضطرار من الدين"٧.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - خالد المصلح، ص 73 (SanadKitab #11249, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.