Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tadmuriyyah (al-Khumais) · Pengarang: محمد بن عبد الرحمن الخميس

Baca halaman 159

  1. القسم الثاني
  2. الفصل الأول: الأصل الأول "التوحيد والصفات"
  3. الأصل الأول: التوحيد والصفات

٢ ـ أنهم يجعلون هذه الصفات حقيقية وليست مجازية.

٣ ـ أنهم ينازعون في غيرها من الصفات كالمحبة والغضب.

٤ ـ أنهم يجعلون هذه الصفات مجازاً، ويفسرونها بأحد تفسيرين:

أـ بالإرادة: فيقولون: المحبة هي إرادة الثواب، والغضب إرادة الانتقام وهكذا.

ب ـ بالإنعام والعقوبة: فيقولون: المحبة هي الإنعام، والغضب هو العقوبة.

* وباختصار فمذهبهم: أنهم يثبتون لله الأسماء مع سبع صفات فقط وهي (الحياة، والقدرة، والعلم، والكلام، والإرادة، والسمع، والبصر) .

وهذه الصفات يثبتونها حقيقة ويؤولون باقي الصفات.

وحقيقة صفة الكلام عندهم هي المعنى النفسي، لا الكلام الحقيقي المشتمل على الحرف والصوت.

ثالثاً ـ الرد على مذهب الأشاعرة:

يقال لهم: لا فرق بين ما نفيتموه من الرحمة والغضب والمحبة وغيرها وبين ما أثبتموه من الإرادة والكلام ... فإن القول في أحدهما كالقول في الآخر، ويلزمكم أحد ثلاثة لوازم:

١ ـ أن تقولوا: إن إرادته مثل إرادة المخلوق فكذا المحبة وغيرها، فتقعوا في التمثيل.

٢ ـ أن تنفوا الجميع فراراً من الوقوع في التمثيل فتقعوا في التعطيل.

٣ ـ أن تقولوا فيما تثبتونه من الإرادة والكلام إنها ثابتة له كما تليق به كما أن للمخلوق إرادة تليق به، وحينئذٍ يلزمكم هذا في المحبة والغضب فتقولوا: له محبة كما تليق به، كما أن للمخلوق محبة تليق به وهكذا.

س٣ ـ هل الأشاعرة من أهل السنة والجماعة أو لا؟

ج ـ اختلف في ذلك على قولين:

Rujukan halaman ini: شرح التدمرية - الخميس، ص 159 (SanadKitab #11256, hlm. urut 129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.