س٩ ـ كيف ترد على من نفى العلو بحجة أن ذلك يستلزم التحيز؟
ج ـ يرد عليهم من وجهين:
١ ـ أن امتناع الخلو من هذين النقيضين عام لا يستثنى منه موجود فالتفريق بين المتحيز وغيره باطل.
٢ ـ أن التحيز المذكور يراد به معنيان: إما أن الأحياز تحيط به، فهذا هو الداخل في العالم، وإما أنه منحاز عن العالم، فهذا هو الخارج المباين وهو الذي يوصف الله به.