Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tadmuriyyah (al-Khumais) · Pengarang: محمد بن عبد الرحمن الخميس

Baca halaman 469

  1. القسم الثاني
  2. الفصل الثاني: الأصل الثاني " الشرع والقدر "
  3. الخاتمة

الضمير، ولم يتعد الفعل بالباء. والثانية: أضاف الخلق إلى نفسه وأفرد الضمير وثنى اليد وعدي الفعل بالباء.

ب ـ حكم من قال: إن ظاهر النصوص مراد أو غير مراد:

١ ـ إن كان يعتقد أن الظاهر هو التمثيل فلا ريب أنه مخطئ، فليس التمثيل هو ظاهر الصفات فضلاً أن يكون مراداً.

٢ ـ وإن كان يعتقد باعتقاد السلف وهو أن الظاهر على ما يليق بالله فهو المراد.

* القاعدة الرابعة: المحاذير التي يقع فيها من يتوهّم التمثيل ثم ينفي الصفات:

١ ـ تمثيل ما فهمه من صفات الله بصفات المخلوقين.

٢ ـ تمثيل الله بالمنقوصات من الجمادات أو الأموات أو المعدومات.

٣ ـ تعطيل النصوص عمّا دلت عليه من الصفات.

٤ ـ تعطيل الله تعالى عن صفات الكمال.

من الأمثلة المضروبة على القاعدة:

١ ـ الاستواء: من ينفيه يقول: إن إثباته فيه تشبيه باستواء الإنسان على ظهور الفلك والأنعام، ويلزم منه الاحتياج إلى العرش.

الرد:

١ ـ ليس في لفظ "الاستواء" ما يدل على المماثلة لأن الله تعالى أضاف الاستواء إلى نفسه، كما أضاف سائر أفعاله وصفاته إليه: ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ فِي سِتَّةِ أيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ [السجدة: ٤] .

٢ ـ الله تعالى ليس مثل خلقه فكذلك استواؤه ليس مثل استوائهم.

٣ ـ ثبت بالضرورة عنى رب العالمين عن الخلق فلا يلزم من استوائه افتقاره إلى العرش.

٤ ـ جميع الصّفات لا يتوهم فيها النقص فكذلك الاستواء.

٥ ـ ثبت أنّ بعض المخلوقات بعضها فوق بعض ومع ذلك فليس الأعلى

Rujukan halaman ini: شرح التدمرية - الخميس، ص 469 (SanadKitab #11256, hlm. urut 436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.