Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tadmuriyyah (al-Khumais) · Pengarang: محمد بن عبد الرحمن الخميس

Baca halaman 472

  1. القسم الثاني
  2. الفصل الثاني: الأصل الثاني " الشرع والقدر "
  3. الخاتمة

هل أسماء الله محصورة بعدد:

١ ـ ليست محصورة:

أـ لقوله ﷺ: "أسألك بكل اسم هو لك أو استأثرت به في علم الغيب عندك".

ب ـ قوله: "لا أحصي ثناء عليك".

ـ قال ابن حزم: أسماء الله (٩٩) اسماً فقط لقوله ﷺ: "إن لله تسعة وتسعين اسماً".

الجواب: المقصود منه أن من أحصى هذا العدد دخل الجنة، ولا يمنع أن عدد أسماء الله أكثر من ذلك.

* القاعدة السادسة: الضابط الذي يعرف به ما يجوز وما لا يجوز على الله نفياً وإثباتاً:

الضابط في ذلك عند المتكلمين هو العقل، ولهم طريقتان في التنزيه:

١ ـ التنزيه بنفي التشبيه.

٢ ـ التنزيه بنفي التجسيم.

والضابط عند أهل السنة في هذا الباب نوعان:

أـ الضابط السمعي: بأن لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه ووصفه رسوله ﷺ، وننفي ما نفاه الله عن نفسه وما نفاه عنه رسوله ﷺ، أما ما لا دليل على إثباته ونفيه: فنتوقف فيه فلا يثبت ولا ينفى.

ب ـ الضابط العقلي: وهو مأخوذ من الشرع، بأن كل كمال لا نقص فيه فالله أحق به، وكل نقصٍ فالله منزّهٌ عنه.

طريقة أهل السنة في التنزيه:

١ ـ نفي ما نفاه الله تصريحاً.

٢ ـ نفي النقص والعيب عن الله، وضابطه: كل ما يضاد الكمال فهو نقص، وكل ما كان من لوازم النقص.

Rujukan halaman ini: شرح التدمرية - الخميس، ص 472 (SanadKitab #11256, hlm. urut 439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.