Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tadmuriyyah (al-Khumais) · Pengarang: محمد بن عبد الرحمن الخميس

Baca halaman 119

  1. القسم الثاني
  2. الفصل الأول: الأصل الأول "التوحيد والصفات"
  3. الأصل الأول: التوحيد والصفات

المكر

﴿وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ [لأنفال: ٣.]

﴿وَيَمْكُرُونَ﴾ [لأنفال: ٣.]

الكيد

﴿وَأَكِيدُ كَيْداً﴾ [الطارق: ١٦]

﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً﴾ [الطارق: ١٥]

العمل

﴿عَمِلَتْ أَيْدِينَا﴾ [يّس: ٧١] . ووصف

﴿جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾

[السجدة: ١٧]

المناداة

والمناجاة

﴿وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيّاً﴾ [مريم: ٥٢] ﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِم﴾ [القصص: ٦٢] ﴿وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا﴾ [الأعراف: ٢٢]

﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ﴾ [الحجرات: ٤] ﴿إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ﴾ [المجادلة: ١٢] ﴿إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلا تَتَنَاجَوْا بِالْإثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ [المجادلة: ٩] ،

التكليم

﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً﴾ [النساء: ١٦٤] ﴿وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ﴾ [الأعراف: ١٤٣] ﴿مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ﴾ [البقرة: ٢٥٣]

فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ﴾ [يوسف: ٥٤]

التنبئة

﴿قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ﴾ [التحريم: ٣]

﴿فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ ... فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ﴾ [التحريم: ٣]

التعليم

﴿عَلَّمَ الْقُرْآنَ* ... عَلَّمَهُ الْبَيَانَ﴾ [الرحمن: ١ـ٤] ﴿عَلَّمَكُمُ اللَّهُ﴾

[المائدة: ٤]

﴿تُعَلِّمُونَهُنَّ﴾ [المائدة: ٤] ﴿وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَة﴾ [آل عمران: ١٦٤]

الغضب

﴿وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ﴾

[الفتح: ٦]

﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً﴾ [الأعراف: ١٥.]

الاستواء

في سبعة مواضع: [الأعراف: ٥٤] ، [يونس: ٣] ، [الحديد: ٤] ، [الرعد: ٢] ، [طه: ٥] ، [الفرقان: ٥٩] ،

[السجدة: ٤]

﴿لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِه﴾ [الزخرف: ١٣] ﴿فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ﴾ [المؤمنون: ٢٨] ﴿وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيّ﴾ [هود: ٤٤]

بسط اليدين

﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ﴾ [المائدة: ٦٤] وإذا كانت بمعنى الإعطاء والجود فكذلك بلا تمثيل

﴿وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ﴾ [الاسراء: ٢٩] ونظائرها كثيرة

Rujukan halaman ini: شرح التدمرية - الخميس، ص 119 (SanadKitab #11256, hlm. urut 89)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.