Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Ramadhaniyyah · Pengarang: عبد الكريم بن صنيتان العمري

Baca halaman 52

  1. البكاء عند قراءة القرآن

وزيادة إيمانه، ﴿وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً﴾ [سورة الأنفال، آية (٢) ] ، وكان رسول الله صلى الله عليه واسلم يبكي عند القراءة، قال عبد الله بن الشخير ﵁: "دخلت على النبي ﷺ وهو يصلي، فسمعت في صدره أزيزا كأزيز المرجل من البكاء"، رواه أحمد والنسائي. وكذلك كانت أحوال الصحابة ﵃ والسلف الصالح ﵏.

لكن المشاهد من حال البعض، أن بكاءهم في صلاة التراويح يكون في أثناء القنوت، ويرفعون أصواتهم بالبكاء، بحيث، يشوّشون على إخوانهم المصلين، فهؤلاء مثابون على قدر نياتهم، ولكن ينبغي أن نتأمَّل أحوال السلف في ذلك، وإمامنا، وقدوتنا رسول الله ﷺ، فقد كان تأثره من قراءته في صدره، بحيث يكون بكاؤه في صدره دون، صوت، وكذلك أصحابه ﵃ عند سماعهم القرآن كانت تفيض دموعهم، وتقشعر جلودهم دون أن يحدثوا صراخا، أو رفعا لأصواتهم، وهم أدرى الأمة وأعرفها، وأقرب الناس لهدي المصطفى ﵊.

منع القُرانُ، بوعده ووعيده ... مُقَلَ العيون بليلِها لا تهجع

فهموا عن الملك العظيم كلامه ... فهما تذل له الرقاب وتخضع

Rujukan halaman ini: صفحات رمضانية، ص 52 (SanadKitab #11267, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.