Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Ramadhaniyyah · Pengarang: عبد الكريم بن صنيتان العمري

Baca halaman 81

  1. وداع رمضان

وداع رمضان

نعم، إن عجلة الأيام تدور بسرعة مذهلة، وتسير بخطى حثيثة، لا تكل ولا تمل، ولا تتوقف لحظة واحدة، إنها دليل على سرعة فنان العمر وذهابه، فالأيام والليالي تتوالى، والشهور والأعوام تتعاقب وتتوارى، وتمضي سريعة سريعة.

إنها شاهد على الإنسان فيما يقدمه فيها من الأعمال، والعاقل من استغل أوقاته في الطاعة، في التلاوة، في صلة الرحم، في الصدقة، في إعانة الملهوف، في نصرة المظلوم، في الكلمة الطيبة، لأن مغادرته لهذه الحياة أمر حثمي لا شك فيه، وستحين تلك اللحظة عاجلا أم آجلا.

سيصير المرء يوما ... جسدا ما فيه روح

بين عيني كل حي ... علم الموت يلوح

كلُّنا في غفلة ... والموت يغدو ويروح

نح على نفسك يامسـ ... ـكين إن كنت تنوح

لتموتن وإن عمِّر ... ت ما عمّر نوح

هاهو شهر رمضان الذي كنا قد استقبلناه قبل أيام، وفرحنا بمقدمه، يوشك أن يودعنا، شاهدا لنا أو علينا، فمن قدَّم فيه صالحا، ووفَّق لعمل الخير فليحمد الله تعالى وليشكره على ذلك، وليسأله المزيد والثبات، والتوفيق للأعمال

Rujukan halaman ini: صفحات رمضانية، ص 81 (SanadKitab #11267, hlm. urut 77)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.