Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Musyriqah min Hayatis Salaf · Pengarang: محمد بن مطر الزهراني

Baca halaman 133

  1. ما ذكره من دخول سفيان الثوري على السلطان للإنكار عليه ومناصحته إياه في أمر الأمة وتركه وبره

حاجتك، قلت: أبناء المهاجرين والأنصار ومن تبعهم بإحسان بالباب فاتق الله وأوصل إليهم حقوقهم، قال: فقال: أيها الرجل ارفع إلينا حاجتك، فقلت: وما أرفع؟ حدثني إسماعيل بن أبي خالد قال: حج عمر بن الخطاب فقال لخازنه كم أنفقت؟ قال: بضعة عشر دينارا وأرى هاهنا أمورا لا تطيقها الجبال.

وفي " الحلية " أيضا عن حسين بن عبد الرحمن الوراق قال: قال أبو عبيد الله – وزير المهدي -: ما أعقلنا مخالينا هذه في عنق أحد إلا قضم منها إلا فسيان الثوري.

وفيه أيضا عن يحيى بن يمان عن سفيان الثوري قال: قال لي المهدي: يا أبا عبد الله اصحبني حتى أسير فيكم سيرة العمرين، قلت: أما وهؤلاء جلساؤك فلا، قال: تكتب إلينا في حوائجك فنقضيها، قلت: والله ما كتبت إليك كتابا

Rujukan halaman ini: صفحات مشرقة من حياة السلف - سفيان الثوري، ص 133 (SanadKitab #11272, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.