Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Musyriqah min Hayatis Salaf · Pengarang: محمد بن مطر الزهراني

Baca halaman 28

  1. ما ذكر من علم سفيان الثوري وفقهه

وانظر ابن خزيمة وأبا عوانة وابن حبان في تراجم أبواب كتبهم وغيرهم.

ولم يكن هذا تقليداً، وإنما هو اتباع، قال الحافظ ابن عبد البر: "والتقليد عند جماعة العلماء غير الإتباع، لأن الاتباع هو: أن تتبع القائل على ما بان لك من فضل قوله وصحة مذهبه.

والتقليد: أن تقول بقوله، وأنت لا تعرفه ولا وجه القول ولا معناه، وتأبى من سواه، أو أن يتبين لك خطؤه فتتبعه مهابة خلافه وأنت قد بان لك فساد قوله، وهذا محرَّم القولُ به في دين الله سبحانه". ١

وفرق أبو بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي بين ما يجوز فيه التقليد وما لا يجوز فقال:

"وأما الأحكام الشرعية فضربان: أحدهما: يعلم ضرورة من دين الرسول ﷺ: كالصلوات الخمس والزكوات

Rujukan halaman ini: صفحات مشرقة من حياة السلف - سفيان الثوري، ص 28 (SanadKitab #11272, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.