Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Musyriqah min Hayatis Salaf · Pengarang: محمد بن مطر الزهراني

Baca halaman 51

  1. ما ذكر من عبادة سفيان وزهده وورعه

على الفراش فيقرأ جزأه من الحديث، ثم ينام". ١

وعن أبي أحمد محمد بن عبد الله الزبيري (ت ٢٠٣هـ): "كتب بعض الإخوان إلى سفيان: أن عظني وأوجز، فكتب إليه:

بسم الله الرحمن الرحيم، عافانا الله وإياك من السوء، اعلم يا أخي أن الدنيا غمها لا يفنى، وفكرها لا ينقضي، وفرحها لا يدوم، فلا توان فتعطب، والسلام عليكم". ٢

وعن يوسف بن أسباط قال: "ما رأيت رجلاً قط أترك للدنيا من سفيان الثوري ومحمد بن النضر الحارثي". ٣

وقال علي بن هشام القرشي: "جاء سفيان الثوري إلى صيرفي بمكة يشتري دراهم بدينار، فأعطاه الدينار وكان معه آخر فسقط من سفيان، فطلبه فإذا إلى جانبه دينار آخر، فقال له الصيرفي: خذ دينارك، قال: ما أعرفه، قال: خذ

Rujukan halaman ini: صفحات مشرقة من حياة السلف - سفيان الثوري، ص 51 (SanadKitab #11272, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.