Lewati ke konten

Kitab: Fannul Ilqa' · Pengarang: طه عبد الفتاح مقلد

Baca halaman 212

  1. الفصل السابع: إلقاء الشعر إلقاء الشاعر قصيدته
  2. النبر في الشعر

والحماس والرثاء والوصف والشكوى.

وكذلك الكامل يصلح لأكثر الموضوعات وهو في الخبر أجود منه في الإنشاء وأقرب إلى الرقة؛ لذلك يصلح لقص الأخبار والمعاني التقريرية، والخفيف أخف البحور على الطبع وأحلاها للسمع، ويشبه الوافر لينا، ولكنه أكثرسهولة وأقرب انسجاما؛ ولذا إذا جاء نظمه رتبا سهلا ممتعا، لقرب الكلام المنظوم فيه من القول المنثور، في تصريف المعنى.

العلة في تسمية البحور:

وإذا نظرنا إلى العلة في تسمية البحور ترى أنها لم تأت إلا وهي مشتقة من صفاتها وطبيعتها وإلقائها، فلقد أدرك القدماء ذلك.

فحين سأل الأخفش الخليل بن أحمد بعد أن صنع العروض، لم سميت الطويل طويلا؟ قال: لأنه طال بتمام أجزائه.

قلت: فالبسيط؟ قال: لأنه انبسط عن مدى الطويل، وجاء وسطه فعلن وآخر فعلن.

قلت: فالمديد؟ قال: لتمدد سباعيه حول خماسيه.

قلت: فالوافر؟ قال: لوفور أجزائه وتدًا بوتد.

قلت: فالكامل؟ قال: لأن فيه ثلاثين حركة، لم تجتمع في غيره من الشعر.

قلت: فالهزج؟ قال: لأنه يضطرب، شبه بهزج الصوت.

قلت: فالرجز؟ قال: لاضطرابه كاضطراب قوائم الناقة عند القيام.

Rujukan halaman ini: فن الإلقاء، ص 212 (SanadKitab #11275, hlm. urut 213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.