Lewati ke konten

Kitab: 'Izhat wa 'Ibar · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca halaman 14

  1. العظة الرابعة
  2. مدخل

من حاجة إلى غيره، وصدق رسول الله ﷺ لما قال ليس على الغني كثرة العرض وكلن الغنى غنى النفس، والنفس الغنية هي التي لا يمد صاحبها يده على غير ربه ﷿، فقد يجوع ويعرى ولا يطلب من مخلوق طعاما ولا كساء ويصبر ويدعو الله، والله يسد حاجته بما يشاء وستخيره له من عباده.

٢- الترغيب في الإنفاق والترهيب من الامتناع، والمنفقون مرضى عنهم والممسكون مذمومون، ومغضوب عليهم إذا لم ينفقوا ما وجبت نفقته من زكاة وغيرها من النفقات الواجب إنفاقها كالنفقة على الزوجة والولد والضيف والجائع من المسلمين.

٣- وجوب تسديد الديون والعناية بذلك إذ المدين المفرط في تسديد ديونه يحجب عن رحمة الله تعالى حتى يسدد دينه إذ كان رسول الله ﷺ لا يصلي على ميت عليه دين إلى أن وجد له مال فكان يسدد دين الميت ويصلي عليه١، وحسبنا في هذه القضية وهي وجوب تسديد الديون ما حبسه رسول الله ﷺ من ماله ولم ينفقه من أجل الديون، إذ قال فداه أبي وأمي وصلى الله عليه ألف ألف وسلم تسليما: لو كان لي مثل أحد ذهباً ما يسرني أن لا تمر على ثلاث ليال وعندي منه شيء أرصده لدين. وفي هذا عبرة وعظة.

Rujukan halaman ini: عظات وعبر من أحاديث سيد البشر صلى الله عليه وسلم، ص 14 (SanadKitab #11277, hlm. urut 19)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.