Lewati ke konten

Kitab: 'Izhat wa 'Ibar · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca halaman 27

  1. العظة السابعة
  2. العبرة السابعة

١- كره الموت فطري فما من أحد مؤمن أو كافر إلا يكره الموت، إلا أن المؤمن الصالح يوفقه ربه للعمل الصالح والرغبة في لقاء الله تعالى فيصبح وإن أحب لقاء الله لا يفرح بالموت ولا يرغب فيه اللهم إلا عند احتضاره لما يشاهد الملائكة تبشره برضوان ربه عليه عندئذ تتوق نفسه إلى الجنة ويحب الموت الذي يحقق له لقاء ربه ﷿. كما أخبر بذلك رسول الله ﷺ في هذا الحديث الصحيح.

٢- كره الكافر والفاجر للموت دائم في حاله الصحة وفي حال المرض إلا أنه إذا احتضر وبشر بعذاب الله وعقوبته وما هو مستقبله بعد موته كره الموت أشد كره ولا يجديه كرهه له، إذ لابد من الموت وبعده عذاب النار، والعياذ بالله الواحد الأحد القهار.

٣- عن وجه العبرة في هذا الخبر النبوي الصحيح هو أن نعمل على تحقيق تقوى الله ﷿ لنا، وذلك بذكر الله وشكره وحسن عبادته في أداء أوامره وأوامر رسول ﷺ واجتناب نواهيه من صغار الذنوب وكبائرها وحتى ساعة الاحتضار وهي ساعة البشرى برضوان الله تعالى ولقائه.

Rujukan halaman ini: عظات وعبر من أحاديث سيد البشر صلى الله عليه وسلم، ص 27 (SanadKitab #11277, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.