العبرة التاسعة
روى البخاري عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: "دعوني ما تركتكم فإنما أهلك من كان قبلكم كثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم".
إن العبرة في هذه الحديث النبوي الصحيح تكون بما يلي:
١- ترك الغلو والتنطع في الأمور الشرعية، إذ هما سبب الهلاك والعياذ بالله تعالى من ذلك.
٢- ترك السؤال إلا من ضرورة علمية لقوله تعالى: ﴿فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ ١، فمن لم يعرف عبادة أو حكما في بيان حلال أو حرام فليسأل ومن لا، فلا.
٣- حرمة الاختلاف في سنة رسول الله ﷺ أي فيما دلت عليه من عمل أو ترك.
٤- وجوب ترك ما نهى عنه رسول الله ﷺ كان صعباً.