Lewati ke konten

Kitab: Al-Judzurut-Tarikhiyyahu li Haqiqatil Ghuluww · Pengarang: علي بن عبد العزيز الشبل

Baca halaman 61

  1. الفصل الثالث التطرف والغلو في باب الأسماء والأحكام وآثاره
  2. خامسا أثر الغلو في الأسماء والأحكام

خامسا - أثر الغلو في الأسماء والأحكام

مضى قول الخوارج إن الفاسق كافر في الدنيا , مخلد في النار يوم القيامة , يجوز سلب ماله , واستحلال دمه , واسترقاقه , وتطليق زوجته منه ولا تجوز الصلاة عليه أو دفنه مع المسلمين. . . . . , وهو في الآخرة يائس من رحمة الله , للجزم بأنه كافر ومخلد في نار جهنم.

أما المعتزلة فيوافقونهم في حكم يوم القيامة , وهو الحكم الأخروي , دون حكم الدنيا. فهؤلاء ضيقوا على الناس بمحاسبتهم بكبائرهم ومعاصيهم , فكم يبقى في الدين من رجل بعد هذا التشدد والتعسير؟! حيث من يبرئ نفسه من الوقوع في المعاصي أو ترك الواجبات. .

ولا يزال خطر أولئك الخوارج مستمرا , حتى ظهرت في هذا الزمان طائفة تنادي بأفكارهم , وتؤصل أصولهم , وهي جماعة شكري أحمد مصطفى (١٣٩٨هـ) في بلاد مصر وهي جماعة التكفير والهجرة وقد تأثر بهذه الجماعة وأقوالها طوائف من قليلي العلم والبصيرة من الشباب العاطفي المندفع , وطوائف من الدعوات الحركية وحزب التحرير وغيرهم. ومن أقوال شكري (١) . في مرتكب المعصية:

Rujukan halaman ini: الجذور التاريخية لحقيقة الغلو والتطرف والإرهاب والعنف، ص 61 (SanadKitab #1129, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.