Lewati ke konten

Kitab: 'Ilmul Akhlaq al-Islamiyyah · Pengarang: مقداد يالجن

Baca halaman 133

  1. الباب الثاني: أسس الأخلاق في نظر الإسلام
  2. الفصل الثاني: الأساس الواقعي والعلمي
  3. مراعاة قوانين الطبيعة والحياة

الزواج بين أولاد الأشقياء أو السكيرين أو المصابين بالزهري أو حاملي العيوب العقلية الوراثية يعتبر جريمة جديرة بالعقاب, وينبغي لنا ألا ننسى في هذا الصدد أسرة روك الأمريكية حين تم الزواج بين شخصين من أرباب السوابق فظهر من بين سلالتهما ٣٣٩ عاهرا و١٨١ سكيرا و١٧٠ معوزا و١١٨ مجرما و٨٦ من أصحاب بيوت الدعارة", وقال الرسول ﷺ: "تزوجوا في الحجر الصالح فإن العرق دساس" ٢.

وهذه الحقيقة كانت معروفة لدى الناس، وقد أشار إليها القرآن في قضية مريم: ﴿قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً, يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً﴾ ٣، غير أنه ما كان يعرفه الناس هو أن سوء خلق الوالدين يؤثر في الأبناء عن طريق التقليد فحسب، لكن العلم يثبت اليوم أنه يؤثر أيضا عن طريق الخلايا الملقحة، ثم إن الإسلام حرم كل سلوك من شأنه أن يعوق استمرار التناسل؛ لأنه يعد منعا لاستمرار النوع, ولهذا منع الإجهاض وعدَّه جريمة، سواء كان من قبل الأم أو من قبل غيرها, وقد اتفق العلماء على أن المُجْهِض عليه أن يدفع دية الغرة٥, ومنع أيضا الاختصاء؛ لأنه يعد عائقا دائما أمام استمرار النوع.

والدليل على ذلك ما روي عن بعض الصحابة, قالوا: "كنا مع رسول الله ﷺ وليس لنا شيء, فقلنا: ألا نستخصي, فنهانا عن ذلك ثم رخص

Rujukan halaman ini: علم الأخلاق الإسلامية، ص 133 (SanadKitab #11293, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.